قصتنا

لم تكن الغرفة يومًا القصة بأكملها.

بدأت قصة "سايرة هوم" قبل وقت طويل من وضع حجر الأساس. بدأت بطفل كان دائمًا يعيد ترتيب الأثاث.

من حيث بدأت

بدأ الأمر كغريزة، لا كخطّة.

قبل فترة طويلة من "سايرة هوم"، كان هناك طفل لا يتوقف عن إعادة ترتيب الغرف. تلك الغريزة بقيت صامدة أمام كل منعطف. الانتقال إلى لندن. سنوات من العمل في طاقم الضيافة الجوية انطلاقاً من الإمارات، ومراقبة أساليب حياة الناس عبر عشرات الثقافات. كان التصميم دائماً يجذبني للعودة إليه.

تحول الفضول إلى تدريب أكاديمي. وأصبح التدريب مهنة. ست سنوات من تصميم المنازل في جميع أنحاء الإمارات علمتني درساً مزعجاً. المساحات الجميلة دائماً ما تفشل في اللمسة الأخيرة. التفاصيل النهائية تصل متسرعة، أو غير متناسقة، أو لا تصل على الإطلاق.

أما الطبقة الأكثر شخصية على الإطلاق فهي غير مرئية. إنها الأجواء. يمكن الإعجاب بغرفة ما في صورة فوتوغرافية، لكن المنزل لا يُعرف حقاً إلا بالحضور الشخصي، عبر الأنفاس، وفي الثواني الأولى بعد فتح الباب. لقد أُسست "سايرة هوم" من أجل تلك الطبقة.

الرحلة

من غرفة نوم أعيد ترتيبها إلى سايرة.

كل علامة تجارية تدعي أن الأمر كان مقدراً لها منذ البداية. لكن هذه العلامة يمكنها إثبات ذلك. تنقل عبر الفصول.

البداية

المُرتِّب

جمع بعض الأطفال الألعاب. أما هذا الطفل فظل يحرّك الأثاث حتى بدت الغرفة منطقية. لم يكن أحدٌ يطلق على ذلك اسم تصميم بعد.

لندن

القفزة

مدينة جديدة وعمل جديد. ظلت العين تدرب نفسها بهدوء، في الشقق والمعارض ونوافذ الآخرين.

السماء

سنوات عمل طاقم الضيافة الجوية

سنواتٌ قضيتها في الجو خارج الإمارات. مدينة تلو الأخرى، وثقافة تلو الأخرى. دراسةٌ حية لكيفية استضافة العالم لضيوفه وكيف يجدون فيه موطنهم.

العودة

العودة إلى التصميم

تحول الفضول إلى تعليم رسمي. وأصبح التعليم ست سنوات من العمل في التصميم الداخلي في أرجاء الإمارات، ودرس واحد لا تُدرّسه أي دورة تعليمية. اللمسة الأخيرة هي الأصعب.

دبي

الصبة الأولى

سايرة هوم. كل ما تعلمناه، صُبَّ في عطر واحد، ومعيار واحد، ومنزل يتحدث أخيراً.

اسحب للتنقل

ما قررناه

ثلاثة قرارات بنت هذا البيت.

تخضع كل قطعة من سايرة للقواعد الثلاث نفسها. وهي لم تتغير منذ أول صبة.

أولًا

تناغم مُصمم

لا شيء هنا عبارة عن قطعة منفردة. فكل توقيع عطري مُصمم بالطريقة التي ينسق بها المصمم الغرفة. الشمعة، والناشر، والوعاء، والعلبة، جميعها تنتمي إلى قصة واحدة، ليكون لمنزلك طابعٌ متناغم.

ثانيًا

مُصمَّم ليختفي

لون أسود لامع أو أبيض مطفي. طوق ذهبي. لا شيء متكلف. تم تنسيق كل وعاء ليتناسب مع أي تصميم داخلي، سواء كان عصرياً أو تقليدياً، وليضفي لمسة من الهدوء والأناقة دون تطفل.

ثالثًا

مُعدَّل للذاكرة

تم تخفيف حدة العطر ليصبح هادئاً، لا مجرد منتج تجاري. إنه شعور بالراحة لغريب، وذكرى لشخص عرفته طوال حياتك. إذا لم يحقق المزيج كليهما، فلن يتم شحنه.

الفخامة الحقيقية لا تكمن في شكل المساحة، بل في الشعور الذي تمنحه عند العيش فيها.

المؤسّسة

Veronika Durikova

مصممة داخلية. سايرة هوم، دبي

المؤسّسة

دورك

الآن أصبحت قصتك.

توقيع واحد، تم اختياره بعناية، ينتقل من عتبة الباب إلى الطاولة. لا مجال للتخمين. لا شعور بالارتباك. فقط منزل يشعرك بالاكتمال.

استكشف التوقيعات
  • توصيل مجاني داخل الإمارات العربية المتحدة
  • مغلف في علبة هدايا كمعيار قياسي
  • الدفع عند الاستلام